آخر الأخبار

"مصرف الصفا" يفتتح برام الله فرعه الأول إيذانا بإطلاق خدماته المصرفية .. اليوم

رام الله : 21-9-2016: يفتتح "مصرف الصفا" الإسلامي، في رام الله اليوم الخميس، مقر إدارته العامة وفرعه الأول إيذانا بانطلاق خدماته المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية للمواطنين.

ويبدأ المصرف باستقبال العملاء في فرعه الرئيسي في حي الماصيون، بعد استكمال كافة التجهيزات، وفق احدث الأنظمة: الإدارية والفنية والتكنولوجية، وبعد الحصول على كافة التراخيص والموافقات اللازمة من سلطة النقد وجهات الاختصاص الأخرى.

ويتزامن انطلاق خدمات المصرف مع عقد اجتماع لهيئته التأسيسية، في فندق موفنبيك، حيث من المقرر أن تستمع إلى تقرير مفصل عن مرحلة التأسيس، وانتخاب أول مجلس للإدارة.
وقال منسق اللجنة التأسيسية عبد الرحيم الحسن أن أعمال تجهيز مقر الإدارة العامة والفرع الرئيسي للمصرف اكتملت، كما تم تعيين الكادر الأساسي اللازم لتشغيل الفرع بكفاءة عالية، وهم بالفعل على رأس دوامهم منذ فترة في إحدى البنايات برام الله، لاختبار الأنظمة والبرامج المصرفية التي تم تزويد المصرف بها من أفضل الشركات العالمية المختصة في هذا المجال، "ونحن الآن في جاهزية تامة لإطلاق خدمات المصرف وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية في مجال الصيرفة الإسلامية".وأضاف: منذ البداية، كان لدينا التزام بإطلاق النشاط الفعلي للمصرف، وافتتاح مقره وفرعه الرئيسي  في الربع الثالث من هذا العام، بالتوازي مع استكمال كل الجوانب القانونية والفنية والمالية، وقد سارت الأمور حسبما هو مخطط تماما، وسيكون الافتتاح اليوم الخميس.

وقال الحسن: تمكنا من الوصول إلى عتبة التشغيل الفعلي في الموعد المحدد بجهود القائمين على المصرف وكوادره الأساسية، وكفاءة الشركات والجهات المختصة، التي تعاقدنا معها في وقت مبكر من مراحل التأسيس، في المجالات الفنية والتكنولوجية واللوجستية، والموردين، ونحن على ثقة بان المصرف سيشكل قيمة مضافة لسوق الصيرفة الإسلامية في فلسطين، التي ستستفيد من منتجات وخدمات مصرفية إسلامية جديدة ومميزة ومبتكرة.

و"مصرف الصفا"، هو ثالث مصرف يقدم خدماته وفقا للشريعة الإسلامية في فلسطين، ويأتي إنشاءه لتزايد الطلب على الخدمات المصرفية الإسلامية على المستوى العالمي، واستجابة لاحتياجات السوق الفلسطينية، التي تعاني فجوة كبيرة بين الطلب من جهة، والمتوفر فعلا، حيث تجمع الدراسات أن حجم الطلب على الخدمات المصرفية في فلسطين تتجاوز 28% من اجمالي حجم السوق المصرفية، وهي بارتفاع مضطرد، في حين أن الحصة الفعلية للمصارف الإسلامية من هذه السوق لا تتجاوز 9% حاليا، ما يعني وجود سوق واعدة لهذا النوع من الخدمات المصرفية.

 وقال الحسن "الهدف هو تقديم خدمات مصرفية إسلامية، جديدة ومميزة، وعدم الاكتفاء بالخدمات التقليدية".
وأضاف: الصيرفة الإسلامية تشهد تطورات متسارعة في أسواق المال الإقليمية والعالمية، بما في ذلك في أهم المراكز المالية كلندن ونيويورك وسويسرا وغيرها من المراكز، لكنها في السوق الفلسطينية ما زالت في فلسطين مقتصرة على بعض الخدمات التقليدية . هدفنا تقديم خدمات ومنتجات مصرفية إسلامية جديدة، وتقديم حلول مبتكرة لعملائنا، تتسم بالأصالة، ليس لتوافقها مع الشريعة الإسلامية وفقا للمعايير المتبعة لدى السلطات النقدية فقط، وإنما منبعها الاقتصاد الإسلامي الذي اثبت قدرته على التعامل مع المستجدات على مختلف العصور، وتقديم حلول تعود بالفائدة سواء على العملاء أو المستثمرين أو الاقتصاد الوطني ككل.

ويبلغ رأس مال المصرف 75 مليون دولار موزعة على 75 مليون سهم، بقيمة اسمية دولار واحد للسهم، اكتتب المؤسسون بـ 36.955 مليون سهم، وطرح الباقي (38.045 مليون سهم) لاكتتاب أولي عام اعتبارا من مطلع حزيران الماضي لمدة 25 يوما مددت لشهر آخر لإتاحة المجال أمام اكبر عدد ممكن من المساهمين، أفرادا ومؤسسات، للاكتتاب في أسهمه، وأغلق الاكتتاب في 25 تموز الماضي.

وتأسس المصرف كشركة مساهمة عامة، وسجل لدى مراقب الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية في 24 كانون الثاني 2016، وموافقة هيئة سوق رأس المال في 16 أيار 2016، وذلك بعد حصوله على موافقة سلطة النقد الفلسطينية في 26 تموز 2015، بموجب قانون المصارف، بهدف مزاولة الأعمال المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، اعتمادا على رؤية واضحة بان يكون الخيار الأمثل للعملاء، من خلال باقة خدمات مصرفية تتسم بالشمولية والتميز.

وتتمثل رسالة المصرف بتقديم خدمات ومنتجات مصرفية متطورة، وحلول خلاقة لكافة العملاء، محليا ودوليا، من خلال فريق عمل وتقنيات وأدوات تواكب العصر والتطورات المتسارعة في هذا المجال، تحقيقا لتطلعات عملائه ومساهميه وموظفيه، وتجسيدا لقيم المسؤولية الاجتماعية.

ويسعى المصرف لتحقيق رؤيته ورسالته عبر تقديم حزمة شاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات والأنشطة المصرفية المتفقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، ووفقا للأعراف المصرفية الإسلامية المتعارف عليها، بما في ذلك: التمويل الإسلامي بكافة أنواعه، وبيع وشراء أدوات السوق النقدية لحسابه الخاص او لحساب العملاء، وخدمات المعلومات المالية، وخدمة الصيرفة الالكترونية، وبيع وشراء العملات الأجنبية، وإصدار وسائل الدفع والشيكات بجميع أنواعها، وتقديم خدمات المقاصة والتسوية والتحصيل وتحويل الأموال وأدوات الدفع، وتملك العقارات والملكيات وبيعها واستثمارها وتأجيرها واستئجارها، بما في ذلك استصلاح الأراضي المملوكة أو المستأجرة، وتقديم خدمات التكافل الإسلامي (التأمين المصرفي وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية)، وغيرها من الخدمات والغايات المتفقة مع أحكام الشريعة وتعليمات سلطة النقد الفلسطينية وقانون المصارف، وغيره من القوانين السارية في فلسطين. 

 

شارك:
أعلى